منتديات شيعة علي

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
موالي جديد
موالي جديد
عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 15/12/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

ليلة سقوط ناصر المحمد

في الخميس ديسمبر 15, 2011 10:43 am
ليلة سقوط ناصر المحمد
* سقط سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيس الوزراء السابق من عليائه وحل محله سمو الشيخ جابر المبارك . سقط سمو الشيخ ناصر من كرسي رئاسة مجلس الوزراء بعد سنوات عجاف من حكمه لم تر الكويت خلالها إلا الرشوة والمحسوبية وتدني المعايير المهنية والأخلاقية ، ومرت تلك السنوات انشغل فيها ذلك الشيخ بهواياته الإلكترونية واختيار أفضل أنواع الأكل والشراب وخاصة الكاوكاو ملتهياً عن ضروريات الحكم ومقرباً إليه كل أمعة وفاسد ومرتشي ومحتقراً كل مخلص وعالم وشيخ جليل . لقد هذا هذا الشيخ سنيين لم نر في عهده سوى سرقة مئات الملايين من الدنانير من خزينة الدولة وإنفاقها على مرتزقة الصحافة والسياسة كنبيل الفضل والدكتور محمد الرميحي وأحمد الجارالله وأعضاء مجلس الأمة وغيرهم من المرتشين. كل ذلك لكي يبقى ناصر رئيساً لمجلس الوزراء مدى الحياة رغم ضحالة تفكيره وسذاجته . فهنيئاً للكويت بسقوط ناصر المحمد المدوي لاأعاده الله لمجلس الوزراء حتى بواباً يحرس مدخله.
* آن الأوان لكي أنصح سمو أميرنا ووالدنا صاحب السمو الأمير نصيحة الموالي له ولآل صباح الكرام . هذه النصيحة أقول له فيها إن من يقول لك بأن الشعب الكويتي يبارك كل خطواتك فهو يخدعك لأن شعبية سموك وصلت للحضيض في هذه الأيام، وقد سمعت من كثير أن سموك تتحمل جزءاً كبيراً من عدم الإستقرار والفوضى الذي شاب مرحلة حكمك بسبب إصرارك المرة بعد المرة على تعيين وإعادة تعيين سمو الشيخ ناصر المحمد رئيساً للوزراء رغم تذمر الشعب منه ومن أسلوب الهواة الذي كان يدير فيه الحكم في البلاد . أضف إلى ذلك ياصاحب السمو أن الذين عملوا مع سموك منذ وزارة الخارجية والإعلام والشئون ورئاسة مجلس الوزراء ثم أخيراً أميراً للبلاد يشكون من عصبيتك المفرطة وغضبك الذي يثور فجأة كالبركان في وجه من ينصحك بالخير أو يقدم لك مشورة لاتلقي رضا في نفسك ،ومن شخصيتك الحقودة والحسودة إضافة إلى أنك ابتعدت عن أسلوب حكم آل صباح الكرام الذي بني على التشاور مع الشعب فأصبحت لاتشاور إلا نفسك وبعض البطانة السيئة الفاسدة التي تحوم حولك والتي تعرف من أين تؤكل الكتف وقربت إليك الشيخ ناصر المحمد والشيخ أحمد الفهد الذي تأكد لي بأنك منحته أرض أولمبيا ليبني عليها مجمعاً على شارع الخليج العربي يقدر بعشرات الملايين من أموال الشعب. هذان المقربين إليك لايعرفان الحرام والحلال بنهبهم أموال الدولة وعينت ابنك السكير ناصر صباح الأحمد وزيرا للديوان حتى أصبح يداوم وهو سكران في بعض الأحيان وفتحت الباب واسعا أمام ابنك حمد لينافس الناس هو والمرتزقة الذين معه على قوت الناس حتى استولوا على تجارة الكويت من أقصاها إلى أقصاها . وأصبح الموظفين في ديوانك وخاصة الشيخ أحمد العبدالله وأحمدوه الفهد من أكبر المستفيدين من مركزهما ،وأما ديوان سمو ولي العهد حفظه الله فحدث ولاحرج عن رئيس ديوانه الشيخ مبارك الفيصل الذي سرق كل شيئ في الديوان بما في ذلك مكافآت الموظفين وقد رفعت ضده قضايا ولكنه لازال يمارس سرقاته ،وكذلك قرصان الموانئ المدعو صباح جابر العلي الذي يقود وأتباعه عصابة سرقة الموانئ ، وأما ديوا ن سمو الرئيس المخلوع الشيخ ناصر المحمد فقد تفنن موظفينه في السرقة حتى أصبحت فاتورة علبة الكاوكاو الذي كان يأكله ألف دينار وإني أسألك ياصاحب السمو أليس في أسرة الصباح الكريمة من هم أفضل من هؤلاء المحيطين بك والمتنافسين على كرسيك أو منحك. إن أسرة آل صباح أنجبت رجالاً ونساءً ذوي عقل ورزانة وحكمة فلماذا لاتمنحهم الفرصة ولماذاتقرب إليك أراذل الأسرة وإمعاتها،وتبعد خيارها المستقيمين النظيفين الواعين ، أليس في الكويت من هم أفضل من الذين تستعين بهم واستعان بهم ناصر المحمد حتى تدهور حال البلاد. أما إذا كنت لاتستطيع تمالك نفسك وتخرج عن طورك وتندفع لتقول في يوم 24 /11 /2011 بأنك لن تحل مجلس الوزراء ولن تحل مجلس الأمة ثم تأتي بعد ذلك بأربعة أيام لتحل مجلس الوزراء فما معنى ذلك ؟ معناه أنه آن الأوان لتكتفي بشرف الأمارة و تأخذ قسطاً من الراحة وأن تترك الأمر لغيرك ليدير الأمور بإسمك. وأما سموك فستحظى بالمعزة والتقدير والإحترام حينما تقضي وقتك متنقلاً بين سواحل عمان وسفوح منغوليا إلى صحراء المغرب وتحضر مؤتمرات القمة الخليجية والعربية الرسمية وغيرها دون انشغالك بالعمل اليومي الذي يحتاج إلى صبر وطولة بال وسهر وقراء ملفات كثيرة وأنت لاصحتك ولاتكوينك ولاإستيعابك ولامزاجك الحاد يساعدك على ذلك ، فعليك بالراحة لأن صحتك غالية علينا . أما آل صباح فالشعب الكويتي يحبهم وولاؤه لهم ولن يرضى عنهم بديلاً مهما حدث . إن أسرة الصباح أسرة كريمة ولها مواقف مشرفة والناس يحبونها فلماذا هذا الإصرار على جعل فجوة بينها وبين الشعب ؟ ولماذا لاتشكل هيئة للتشاور في أمور البلد من أفراد الأسرة وغير الأسرة بدل اعتمادك على نفسك أو على السفهاء الذين تستشيرهم متى شئت أنت وليس بشكل دائم .
* إلى إخواني وأبناء طائفتي الشيعة أقول ، كيف يبررأعضاءنا الشيعة الذين انتخبناهم وقوفهم وراء ناصر المحمد ودفاعهم المستميت عنه رغم علمهم وحديثهم فيما بينهم أنه محدود التفكير ولايفقه شيئاً . لايوجد تبرير لذلك إلا ماسمعناه في حسينياتنا بأن مصلحة الطائفة فوق كل اعتبار وأن معركتنا ليست مع ناصر المحمد أوغيره في المرحلة الحالية ،ولكن معركتنا الحقيقية مع أتباع يزيد الذي يمثل سنة الكويت وغير الكويت الإمتداد الطبيعي لهم وأن من صورالإنتقام منهم خلق فجوة دائمة بين الحكام والمحكومين السنة في أي مكان ،ووفقاً لما تلقيناه من دروس في الدورات التي كنت أحضرها في بعض الحسينيات فإن حكام الكويت مثلهم مثل بقية الحكام السنة يسمون بحكام الأمر الواقع الذين يجب استعمال التقية معهم والعمل على إحلال حكم أتباع آل البيت محلهم كما هو الحال مع حكم العراق ولبنان وسوريا التي سقط حكم السنة فيها وحل محلها حكم الشيعة. ووفق المخطط الذي كنا ندرسه في تلك الحسينيات فإن الأمر سيتطور حتى يشمل اليمن ودول الخليج في المرحلة القادمة رغم الإنتكاسة التي حدثت في البحرين . هذا هو مبرر وقوف نوابنا في مجلس الأمة مع سمو الرئيس السابق الشيخ ناصر المحمد وتكوين تكتل شيعي داخل مجلس الأمة ليتكتل حوله ويأخذ منه أقصى مايمكن لهم وللشيعة الذين يتبعون مخططهم الإيراني،ولهذا أيضاً برروا قبضهم لأموال الرشوة والتي كان ناصر المحمد يسرقها من خزينة الدولة ويعطيها لهم ثم يحتفظوا بجزء كبير منها لأنفسهم ويقومون بعد ذلك بإعطاء جزء منها لسادة الحسينيات في الكويت والعراق والبحرين والمنطقة الشرقية في السعودية ولحزب الله ولشيعة الحرس الثوري الإيراني على وجه العموم مثلهم مثل التجار الشيعة في الكويت وغير الكويت . فأقول لنوابنا :ألم تفكروا بمصير من خدعتموهم من ألناخبين السنة وصوتوا لكم في الإنتخابات على اعتبار أنكم كويتيين وليسوا شيعة أو سنة ؟ ماهو مصيرنا نحن الشيعة الرافضين للمخطط الإيراني ؟ هل تريدون أن يطفح بنا الكيل فنطلق مذهبنا الشيعي بالثلاثة أوننتقد التوجه الشيعي مثلما فعل الإعلامي الشيعي جعفر محمد ؟ وإذا كنا لانملك الشجاعته اليوم فإن المستقبل سيشهد انشقاقات عن المذهب الشيعي بسبب هذا النفاق والمخطط الإيراني الذي دمر إيران وشعبها قبل أن يدمر غيرها . إنظروا إلى البؤس الذي يعيشه إخواننا الشيعة في إيران . أنظروا إلى نسب البطالة وتشرد لقطاء المتعة في شوارع طهران . أنظروا إلى قمع الحريات وهتك أعراض المسجونين والمسجونات في السجون الإيرانية .أنظروا إلى فضائح السرقات المليارية التي بدأ الحديث يتسرب عنها من إيران والذي اشترك فيها أكبر الآيات إلى أصغرهم وحرسهم الثوري معهم .أنظروا إلى حالة البؤس الذي يعيشها الشيعة في العراق وفي النجف التي زرتها وتألمت حينما وجدتها مرتعاً للمخدرات وبنات الهوى الإيرانيات الذين نشروا الإيدز هناك بحجة زواج المتعة ، أنظروا إلى لبنان لبلد الجميل المتسامح بيننا وبين إخواننا السنة كيف حولته ميليشيات حسن نصرالله ونبيه بري إلى بلد أحقاد وفتن وقانون الغابة ، أنظروا إلى حكم العلوين المحسوبين علينا نحن الشيعة زوراً وبهتاناً، أنظروا كيف يقتلعون عيون الأطفال ويعتدون على النساء والرجال ويقتلون كل من يعبر عن رأيهم . والغريب في الدعم الإيراني لهؤلاء العلويين أنهم لايعترفون بالمعتقدات الشيعية ويقدسون الملعون عبدالرحمن بن ملجم قاتل سيدنا علي عليه السلام فكيف نكره السنة وهم يلعنون الشمرقاتل سيدنا الحسين عليه السلام وندافع عن العلويين الذين يمجدون قاتل أبوه عليه السلام . لعلمكم فإن هذه أسئلة لم يجبنا عليها سادتنا في الحسينيات ولامراجعنا الكرام حتى أصبحنا نتشكك في كل شيئ صادر عنهم . نعم نحن شيعة آل البيت ونفتخر بذلك ،ولكننا لسنا شيعة الأطماع الإيرانية المغلفة بالبكاء على الحسين عليه السلام، نعم نحن شيعة ولكننا نرفض النفاق الشيعي وقد قرأنا القرآن الكريم مراراً وتكراراً فوجدناه مختلف عن الدروس التي نتلقاها في الحسينيات ،وإذا استمر الحال على ماهو عليه من كذب ونفاق وخداع فقريباً سيأتي اليوم الذي ستجدوننا نتحول فيه إلى سنة أو إلى ملحدين . وحتماً لن نصوت لكم في الإنتخابات القادمة .
* إلى إخواني الشرفاء من النواب ومن الشعب ومن الصحفيين ومن الإعلاميين الذين وقفوا بوجه الفساد والمفسدين والذين زاد احترامنا لهم بعد أن سقط رمز الفساد ناصر المحمد وانفضح المفسدين والمرتشين معه . أقول لكم ان هؤلاء المفسدين والمرتشين يريدون تعكير الجو علينا ويريدون زرع الفتنة بيننا وبين سمو الشيخ جابر المبارك حتى يفشل فتعود رموز الفساد من جديد ، وعلينا الإنتباه إلى ذلك فالثورة المصرية كانت ستكون أفضل ولكن المفسدين الذين سرقوا الملايين والمليارات من الشعب المصري اندسوا بين الجماهير وأخذوا يبالغون في المطالب والتصرفات حتى كادت مصر أن تصبح دولة البلطجية ،ولانريد لذلك أن يحدث في الكويت وعليكم بالحكمة وعدم الإندفاع فإن هناك من يريد أن نفشل جميعاً في إصلاح بلدنا ،فتعاونوا مع سموه وخذوا بيده للطريق المستقيم ولاتستمعوا لدعايات الفساد الأنانية الباطلة التي لاتريد بالكويت خيرا.
م. حسين
زائر
زائر

رد: ليلة سقوط ناصر المحمد

في الخميس ديسمبر 15, 2011 1:48 pm
:lol!:
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى