منتديات شيعة علي

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
موالي جديد
موالي جديد
عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 30/10/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في الإثنين نوفمبر 25, 2013 3:31 am
اتحدى هذا الناصبي ان يثبت لنا ان عمر ابن صهاك كان بطلا في الحرب ضرب بسيف او طعن برمح  قبل ان يكون منافقا هو وصاحبه ابن ابي قحافه وان لاياتينا كعادته ولانه جاهل من كتبه التي ليست حجة علينا .........
اننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ننتظر
avatar
موالي جديد
موالي جديد
عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 30/10/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 8:27 am
ليرى الاعضاء هذا الناصبي (قابض على الجمر) لم يرد حتى لو بكلمه انه فقط طويل اللسان قيليل الافعال مثل صاحبيه ابن صهاك وابن ابي قحافه لكنهم ويثبت التاريخ لهم انهم خبراء بالهروب من الحروب والعمل على معصيه الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم
عضو مطرود
عضو مطرود
عدد المساهمات : 1668
تاريخ التسجيل : 10/01/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 11:33 pm
ياخنزير ومن هو هذا ابن صهاك حتى تطلب مني أن آتيك ببطولاته ؟؟!! 

أنا اتحداك أن تأتي ببطولات الكبش ابن الجحش .... إن أتيت أنت بهذا فسآتيك بذاك !
avatar
موالي جديد
موالي جديد
عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 30/10/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في الأربعاء نوفمبر 27, 2013 6:01 am
الان ظهر اصلك الا تعرف من ابن صهاك ابحث عن ام عمر واعرف مااسمها  اخبرتك سابقا انت طويل اللسان قليل الفعال  انتظر بطولات عمر ابن صهاك منك يحق لك ان تكتب حتى عن هزائمه ومااكثرها اعطيت لك الاذن ان تكتب عنها ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عضو مطرود
عضو مطرود
عدد المساهمات : 1668
تاريخ التسجيل : 10/01/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في الخميس نوفمبر 28, 2013 2:13 am
ومن هي أم عمر هذه وكيف ابحث عنها ؟؟؟!! من هو هذا عمر
ابن صهاك وماهي بطولاته أهم شيء لايكون شيعي !!!
avatar
موالي جديد
موالي جديد
عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 30/10/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في الخميس نوفمبر 28, 2013 7:14 am
شيمتك الهروب كعادتك لانك لوبحثت بكتب التاريخ من ادم عليه السلام الى يومنا هذا لاتجد معركه شارك فيها هذا الملعون عمر ابن الخطاب(ابن صهاك )ولا صاحبه ابو بكر (ابن ابي قحافه ) وهذا يدل على اصلكم انتم السلفيه التي لااصل لها مجرد سواد على بياض(وانا على يقين لاتعرف معنى سواد على بياض) وماتعنيه .ههههههههههههههههههههه
avatar
موالي جديد
موالي جديد
عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 30/10/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في السبت نوفمبر 30, 2013 4:08 am

اين البطولات كم مره سألتج ؟لانك تعرف ان عمر كان جبانا في الحروب
عضو مطرود
عضو مطرود
عدد المساهمات : 1668
تاريخ التسجيل : 10/01/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في السبت نوفمبر 30, 2013 12:39 pm
avatar
موالي جديد
موالي جديد
عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 30/10/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في السبت نوفمبر 30, 2013 1:35 pm
اكتب البطولات هنا ليراها الجميع حبوبي
عضو مطرود
عضو مطرود
عدد المساهمات : 1668
تاريخ التسجيل : 10/01/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في السبت نوفمبر 30, 2013 11:45 pm
احترم نفسك ولاتناديني بألفاظ اللوطيين الزناة وقد أخبرتك سابقا لاتحاول أن تبحث عما يطفىء نار غريزتك بين رجال أهل السنة هل فهمت !

بطولات الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل :


فتح الشام[عدل]

بدأ الفتح الإسلامي للشام في عهد الخليفة أبي بكر الصديق، الذي قرَّر مقاتلة الروم بعد أن هاجموا جيش خالد بن سعيد بن العاص المُعسكر في أرض تيماء، فوزَّع المسلمين على أربعة جيوش مختلفة، ووجَّه كلاً منها إلى جزء مختلف من بلاد الشام، قوام كلٍّ منها حوالي 8,000 مقاتل. فكان الجيش الأول بقيادة شرحبيل بن حسنة ووجهته وادي الأردن في جنوبيّ الشام،[85] والجيش الثاني بقيادة يزيد بن أبي سفيان ووجهته دمشق، والجيش الثالث بقيادة أبي عبيدة بن الجراح ووجهتهحمص، والجيش الرابع بقيادة عمرو بن العاص ووجهته فلسطين.[86] وقال لهم أبو بكر أنهم سيكونون مستقلّين إن لم تكن هناك حاجة للاجتماع، فكل واحد يقود جيشه بنفسه ويكون أميراً على المناطق التي يفتحها، أما إن اقتضت الضرورة الاجتماع فإن القائد سيكون أبا عبيدة بن الجراح.[87] لكن عندما بلغت الجيوش الإسلامية الشام وجدت جيوشاً ضخمة جداً للروم حشدت لمقابلتها في كل وجهاتها،[88] فلمَّا سمع المسلمون بذلك قرَّروا الاتحاد، فاجتمعت جيوشهم باليرموك،[89]وطلبوا المزيد من المدد، فأمر أبو بكر خالداً بن الوليد بالسير إليهم بنصف جنوده من العراق.[90] فسار خالد إليهم عبر بادية الشام،[91] وفي طريقه هزم الغساسنةفي معركة مرج راهط،[92] وفتح مدينة بصرى.[93] وبعد أن فتح خالد بصرى، توجَّه مع أبي عبيدة بن الجراح إلى دمشق، فحاصرها، لكن هنا وصلته أنباء حشد الروم في أجنادين، فانسحب وجمع جيوشه كلها هناك، فبلغ عدد المسلمين 33,000 مقاتل وبلغ عدد الروم 100,000، فدارت معركة أجنادين التي هزم فيها الروم وقتل قائدهم وردان.[94]
توفي أبو بكر خلال هذه المرحلة، وأعقبه عزل عمر بن الخطاب لخالد بن الوليد عن قيادة الجيوش الفاتحة.[95] فقد كان أبو بكر قد عيَّن خالداً قائداً عاماً لجيوش المسلمين في الشام، غير أن عمر لم يرضَ بذلك لئلا يفتتن به المسلمون لانتصاراته المتوالية على الأعداء،[96] فكان من أول ما فعله عمر بعد توليه أمور الخلافة أن كتب إلى أبي عبيدة بن الجراح يعلمه بوفاة أبي بكر (ولم يُعلِم خالداً بذلك)،[97] وكان يريد عزل خالد على الفور، حتى أنه رويَ عنه أنه قال في خالد: "لا يلي لي عملاً أبداً". وبعدها أرسل عمر كتاباً آخر إلى أبي عبيدة يُعلِمه فيه بعزل خالد عن قيادة الجيوش وتعيينه مكانه، لكنَّ المؤرخين اختلفوا حول متى بالضبط وصل إلى أبي عبيدة الأمر بعزل خالد.[96] فيقول ابن إسحاق أن ذلك كان خلال حصار دمشق في شهر رجب من سنة 14 هـ، إلا أن أبا عبيدة استحى فلم يُعلم خالداً حتى انتهى الحصار وتم الفتح،[98] فيما يذهب سيف بن عمر إلى أن ذلك كان خلال معركة اليرموك عندما كان القتال لا يزال محتدماً بين الروم والمسلمين،[99] بينما قال المدائني، أن أمر العزل جاء حين كان المسلمون يقاتلون الروم بالياقوصة في شهر رجب.[96]
بعد ذلك توجَّه أبو عبيدة مع خالد لحصار دمشق، وتمكّنا من فتحها.[100] في هذه الأثناء وصلتهما أنباء تجمُّع جيش كبير من الروم في مدينة بعلبك، وأنه يسير جنوباً إلى فلسطين للقاء جيشي عمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة[101] المؤلفين من 5,300 جندي. فقرر أبو عبيدة وخالد السير إليهما بسرعة بجيشهما المؤلف من 27,000 مقاتل،[102] وسبق خالد أبا عبيدة على رأس 1,500 فارس لضرورة السرعة.[101] اجتمعت جيوش المسلمين وجيوش الروم قرب موقعفحل جنوبي الشام، فدارت بعض المفاوضات قبل المعركة، غير أنها لم تؤدّ إلى شيء. والتقى الجيشان في 28 من ذي القعدة سنة 13 هـ (23 يناير 653 م)،[103] حوالي 32,000 من المسلمين[101] ضد ما بين 50,000 و80,000 من الروم،[104] وانتصر المسلمون نصراً كبيراً، وقال ابن الأثير عن المعركة "فكانت الهزيمة بفحل والقتل بالرداغ، فأصيب الروم وهم ثمانون ألفاً لم يفلت منهم إلا الشريد".[100] وبعد ذلك ولَّى أبو عبيدة بعض قادته على دمشق وفلسطين والأردن، وسار مع خالد نحو حمص ففتحاها، ثم إلى سهل البقاع،[105] وفتحا خلال ذلك مدينة بعلبك صلحاً.[106]
عاد الروم إلى حشد جيش ضخم من 240,000 مقاتل، هذه المرة في منطقة اليرموك بالأردن، وكان ذلك في سنة 13 هـ، وأما المسلمون فقد كان عددهم 27,000، ومع التسعة آلاف جندي الذين جاء بهم خالد ليصبحوا 36,000 جندي.[91] ودارت هناك معركة اليرموك الشهيرة، التي بدأت في الخامس من رجب سنة 15 هـ،[107] واستمرَّت مدة 6 أيام كاملة،[108] انتهت أخيراً بهزيمة الروم ومقتل قائدهم باهان.[109] وقيل أن عدد قتلى الروم في اليرموك والياقوصة بعد طلوع الشمس عقب نهاية آخر أيام المعركة كان 120,000 قتيل، وأما المسلمون فحوالي 3,000 قتيل.[107]
بعد المعركة انقسمت جيوش المسلمين إلى أربعة ألوية مجدداً، فتولى كل لواء فتح منطقة من الشام.[110] فخرج يزيد بن أبي سفيان من دمشق، لفتح صيدا وعرقةوجبيل وبيروت،[110] وخرج عمرو بن العاص من فلسطين ففتح نابلس وعمواس وبيت جبرين ورفح[111] وعسقلان، وفتح شرحبيل ما تبقّى من الأردن.[112]وأما أبو عبيدة وخالد فقد سارا إلى مدينة حمص، فحاصراها وفتحاها مجدداً[113] (حيث كانا قد تركاها وأعادا لأهلها الجزية خلال انسحابهما من تقدُّم جيوش الروم قبل اليرموك)،[114] ثم أتبعاه بفتح حماة واللاذقية.[115] وبعدها خاضوا مع الروم معركة قنسرين، وبعد أن انتصروا بها سارا إلى حلب وفتحاها،[116] وأخيراً فتحا أنطاكية في أقصى شمال الشام.[117]


رسم إفرنجي يُظهر بناء مسجد عمر بالقدس بعد الفتح الإسلامي.


مسجد عمر بن الخطاب في القدس، بُني حيث صلّى عمر أثناء مكوثه في المدينة بعد فتحها.
بعد فتح رفح، توجَّه عمرو بن العاص بجيشه أخيراً إلى القدس، ومكث يحاصرها طويلاً، ثم كاد ييأس من فتحها نظراً لحصانتها الشديدة، فاستدعى أبا عبيدة، فجاءه ومعه المدد، ثم انضمَّ إليهما شرحبيل من الأردن، وأخيراً جاء خالد من قنسرين لينضمَّ إلى الحصار[118] وطال الحصار شهوراً كثيرة دون جدوى، حتى قرَّر واليها الاستسلام أخيراً، لكنه طلب شرطاً أخيراً، وهو أن يأتي الخليفة عمر بن الخطاب بنفسه إلى المدينة ويفتحها، فقال لأبي عبيدة: "نحن نصالِحُك... فأرسل إلى خليفتكم فيكون هو الذي يعطينا العهد، وهو يسامحنا ويكتب لنا الأمان".[119]فكتب أبو عبيدة إلى عمر يخبره بذلك الشرط،[120] فاستشار عمر كبار الصحابة، غير أنهم اختلفوا، وانقسموا إلى فريقين أساسيَّين، واحد على رأسه عثمان بن عفان يرى عدم الاستجابة وحصار المدينة حتى استسلامها، والثاني وعلى رأسه علي بن أبي طالب يرى أنه ما من ضير في القبول،[121] وقد قرَّر عمر الانحياز إلى رأي عليٍّ والقبول بالعرض. وتختلف الروايات التاريخية حول الهيئة التي جاء عمر بها إلى القدس، فتقول بعضها أنه جاء على رأس جيش كبير، وتقول أخرى أنه كان يرتدي ملابس مرقعة ويركب جملاً واحداً يتناوب عليه مع غلام، فلمَّا اقترب من المدينة كان دوره في المشي على الأرض ومرَّ على مخاضة، وعندما رآه والي الروم دهش من منظره، كما تذكر روايات أخرى أنه جاء بمظهر عاديٍّ ليس متفاخراً ولا متواضعاً أكثر من اللازم.[118] وعقبَ وصول عمر إلى المدينة تسلَّم مفاتيحها، ودخلها فاتحاً، فعقد مع أهلها الصلح وأعطاهم الأمان، وكان ذلك في سنة 15 هـ.[122] وقد دخل عمر القدس في المساء، فلمَّا دخل المسجد الأقصى قال "لبيك اللهمَّ لبيك، بما هو أحب إليك"، ثم ذهب إلى محراب داود وصلَّى فيه، ولم يلبث أن طلع الفجر، فأمر المؤذن بإقامة الصلاة ثم تقدَّم وأمَّ بالفاتحين.[123]
فتح كامل العراق وفارس[عدل]
عضو مطرود
عضو مطرود
عدد المساهمات : 1668
تاريخ التسجيل : 10/01/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في الأحد ديسمبر 01, 2013 12:11 am



معارك خالد بن الوليد في فتح العراق.


مسجد عمر بن الخطاب بدومة الجندل.
مهَّدت لفتح العراق وفارس غارات صغيرة كان يشنُّها المثنى بن حارثة الشيباني عقبَ انتهاء حروب الردةعلى أطراف الإمبراطورية الساسانية.[124] قرَّر أبو بكر تسيير جيوش المسلمين إلى العراق لفتحها، ووضع خطَّة مفادها أن ينطلق جيشان إسلاميَّان من جنوب وشمال العراق، فيطبقان عليها ويلتقيان بالحيرةالتي كانت آنذاك تعد عاصمة البلاد.[125] فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد في شهر محرم سنة 12 هـ وهوباليمامة بعد أن فرغ من قتال مسيلمة الكذاب أثناء حروب الردة، وأمره بالسَّير إلى العراق،[126] وألا يُكره أحداً ممن قاتلوا معه في اليمامة على المجيء.[127] وبعد أن وصلت إلى خالد تعزيزات كثيرة كان قد طلبها من أبي بكر، وصل إلى العراق ومعه 18,000 جنديّ.[126] من جهة أخرى، أمر أبو بكر عياض بن غنمبالسير إلى دومة الجندل،[127] فيأتي هو من الشمال وخالد من الجنوب، ويُطبِقان معاً على الحيرة.[128]وبدأ خالد بدخول العراق، فخاضَ معارك كثيرة متتالية ضدَّ الفرس كان النصر حليفه فيها جميعاً، في ذات السلاسل والمذار والولجة وأُليس والمقرّ،[129] وأخيراً، حاصر الحيرة وفتحها في شهر ربيع الأول من سنة 12 هـ نفسها.[130] وفُتِحَت الأنبار تباعاً،[131] ثم التقى خالد الفرس في معركة عين التمر التي ربحها خلال دقائق.[132] وأما عياض بن غنم فقد قضى في حصار دومة الجندل نصف سنة تقريباً دون أن يتمكَّن منها، فجاءه خالد بعد فراغه من عين التمر، ودارت معركة دومة الجندل بينه وبين حامية المدينة، التي انتهت بفتحها في 24 من رجب سنة 12 هـ.[133] كانت معركة الفراض آخر معركة لخالد بن الوليد في العراق،[134][135] وبعدها سار إلى الشام عقب تلقّيه أمر أبي بكر بالتوجُّه إلى هناك لمساعدة المسلمين فيمعركة اليرموك.[136]
ذهب خالد بنصف الجيش، وبقي النص الثاني في يد المثنى بن حارثة، الذي حلَّ مكانه في القيادة. وقد تزامن ذلك مع فتنة في البلاط الفارسيّ خلَّفها مقتل شيرويه ملك الفرس بالمدائن،[129] وبدأ الملوك يتاولون على الدولة الفارسية فيخلعون الواحد تلو الآخر.[137] وفي هذا الوقت، أرسل أحد ملوك الفرس جيشاً لقتال المسلمين، فالتقى المثنى بن حارثة مع الجيش الفارسي في موقعة بابل في ربيع الأول سنة 13 هـ، وانتصر على الفرس.[129] لكن تغيَّر ميزان القوى عندما قام وال فارسيّ يُسمَّى رستم بانقلاب على أحد الأكاسرة، منهياً فترة الاضطراب ومستبداً بالحكم.[129] فخرج المثنى في أواسط سنة 13 هـ إلى المدينة، ليقابل أبا بكر ويحكي له عن أحوال ساحة القتال، ويطلب منه المدد والعون لاستكمال الفتح.[138] غير أن المثنى وصل المدينة وأبو بكر على فراش الموت، فلمَّا حكى له ما أراده قال أبو بكر: "عليَّ بعمر"، فجاء عمر، فأوصاه أبو بكر بأن يندب الناس (يدعوهم إلى الخروج للقتال) مع المثنى كل يوم.[139] وتوفيَّ أبو بكر بعد تلك الحادثة بأيام.[140]
ما إن انتهى دفن أبو بكر حتى وقف عمر ومعه المثنى يخطب في الناس ويدعوهم إلى الانضمام لجيوش المسلمين لقتال الفرس، فخطب فيهم في آخر ليلة وفاته قائلاً: "الصلاة جامعة"، فتجمَّع من حوله الناس، لكن ما إن دعاهم إلى التطوع للقتال حتى تفرَّقوا مجدداً دون أن يجيبوا دعوته.[141] ثم حاولَ مجدداً بعد صلاة الفجر، واستمرَّ على تلك الحال ثلاثة أيام متتالية دون جدوى، حيث كان العرب يهابون الفرس بشدة ويخشونهم كثيراً.[136] ولمَّا كان اليوم الرابع وقف المثنى فيالمسجد النبوي، فخطبَ فيهم، وحدَّثهم عن ما حققه المسلمون من انتصارات على الفرس في العراق،[141] ثم قام عمر وخطب بدوره، وهنا صاح رجل: "أنا لها!"، وكان أبو عبيد الثقفي، ثم بدأ الناس يتطوَّعون الواحد تلو الآخر، حتى اجتمع لدى عمر والمثنى 1,000 رجل.[142] وتولَّى أبو عبيد قيادة الجيش،[136] فيما سبقه المثنى وعاد مسرعًا إلى جيوشه في الحيرة.[143] اتجه أبو عبيد إلى العراق، وانتصر على الفرس في معركة النمارق والسقاطية وباقسثيا، التي دارت كلُّها خلال تسعة أيام فقط.[144] لكنه هزم في موقعة الجسر وقتل فيها، ولم يُنقَذ جيش المسلمين إلا وقفة المثنى على الجسر وهو يقاتل الفرس، حتى عبر كل المسلمين إلى الجانب الآخر.[145] أبيد نصف الجيش في المعركة، ولم يبقى منه سوى 2,000 مقاتل.[144]
أُرسل إلى عمر رسول يروي له أحداث الجبهة، وهو يخطب بالناس، فبكى وتأثر، وخطب فيهم يُحمِّسهم. ثم أعلن النفير العام في الجزيرة العربية، وأخذ يتنقَّل بين القبائل يحثها على التطوع للقتال، واجتمع له أخيراً 4,000 متطوع،[144] فأرسلهم إلى العراق، وهناك خاض المثنى معركة البويب ضد جيش فارسي جرار قوامه 70,000 جندي، وانتصر بها. أرسل المثنى بعد ذلك يطلب المزيد من المدد لأن الفرس بدأوا يحشدون للقتال، لكنه توفيَّ بعد ذلك بفترة قصيرة، وكانت وصيته للقائد الذي يخلفه: "لا تقاتل الفرس إلا على أبواب الصحراء".[146] وأعلنَ النفير العام مجدداً، فأرسل عمر من يدعو إلى القتال إلى كل أنحاء الجزيرة العربية، واجتمع له مجدداً 4,000 مقاتل، جمعهم في مكان قرب المدينة يسمى صرار.[146] وبعد أن اجتمع الرجال عند عمر، أخذ يفكر في من سيوليه قيادة الحملة إلى العراق، فاحتار كثيراً، حتى وصله كتاب من سعد بن أبي وقاص، حيث كان قد عُيِّن لجمع الصدقات بنجد، فقال له عبد الرحمن بن عوف "وجدتَه!"، قال عمر: "فمن؟"، قال: "الأسد عادياً!"،[147] فكانت رسالة سعد تذكرة لعمر، بقائده سعد.[148] مشى عمر مع الحملة وودَّع الجنود وخطب فيهم، ثم أوصى سعد بالتوقف في زرود ودعوة الناس للخروج معه.[149] وبينما وصل سعد زرود في شتاء سنة 14 هـ،[150] أخذ عمر يوجه كل طاقته للحشد للحرب، فأخذ يدور على قبائل العرب ويدعوها للقتال ويجمع الناس ويرسل الإمدادات تباعاً إلى سعد، وأخذ يستخدم كل الوجهاء والخطباء والشعراء لتحريض الناس على الفرس، وكان يقول خلال ذلك: "والله لأضربنَّ ملوك العجم بملوك العرب".[151] وبعد أن التقت وتجمَّعت كل الجيوش والإمدادات، بلغ قوام الجيش الإسلامي المتجه إلى فارس 32,000 مقاتل، وهو أكبر جيش إسلامي يدخل بلاد فارس حتى ذلك الحين.[146]
بلغ تعداد قوات الفرس في المقابل 120,000 رجل و70 فيلاً، وكان التقاء الجيشين في أرض القادسية.[152] سبقت المعركة بعض المقابلات والمفاوضات بين رسل من المسلمين ورستم، غير أنها لم تؤدي إلى شيء،[153] ثم اندلعت المعركة الفاصلة في فتوحات فارس، المسمَّاة بمعركة القادسية. استمرَّ القتال أربعة أيام على أشده، فلما جاء اليوم الرابع قتل رستم وهزم الفرس وكانت تلك نهاية المعركة.[153] وبلغ عدد قتلى الفرس بنهاية المعركة 40,000 قتيل، وأما المسلمون فحوالي 6,000 قتيل.[154]
بعد القادسية، كانت جيوش المسلمين تقف على مسافة 30 كيلومتراً فحسب من المدائن عاصمة الفرس، وبإبادتهم الجيش الفارسيّ في المعركة لم تبقى أي جيوش تحول بينهم وبين العاصمة.[155] ومكثوا فترة في القادسية، حتى جاءهم الأمر من عمر بالتوجه إلى المدائن.[156] حاصر سعد المدائن مدة شهرين، حتى استسلمت فدخلها المسلمون، وهرب كسرى الفرس، ووجد المسلمون داخلها ثروات هائلة.[157] غير أن بقايا جيوش الفرس عادت للتجمُّع في موقعين أساسيَّين، هما جلولاء وتكريت،[158] فانقسم المسلمون ثلاثة جيوش حسب أوامر عمر، الأول بقيادة هاشم بن عتبة الذي مني بالنصر في معركة جلولاء وفتح حلوان،[159]والثاني بقيادة عبد الله بن المعتم الذي نجح في فتح تكريت والموصل، والثالث بقيادة عتبة بن غزوان[160] الذي نجح في فتح الأبلة وسائر الأحواز.[161]
بعد فتح جلولاء فرَّ يزدجرد إلى مرو، وجعلها عاصمة الفرس الجديدة، وبدأ بحشد الجيوش من كل أصقاع فارس لوقف تقدم المسلمين.[162][163] وسار إليهم جيش المسلمين بقيادة النعمان بن مقرن، والتقيا قرب مدينة نهاوند في سنة 21 هـ،[164] حوالي 30,000 رجل من المسلمين و150,000 من الفرس.[165] وبعد يوم من القتال الحامي هزم الفرس وانتصر المسلمون نصراً كبيراً، فأطلقوا على معركة نهاوند فتح الفتوح، حيث لم يجتمع الفرس بعدها أبداً.[166] ووصلت عمر أخبار الفتح فسرَّ سروراً عظيماً، غير أنه بكى عندما سمع بمقتل النعمان وصحابة آخرين خلال المعركة.[165] بعد نهاوند توالت فتوحات بلاد فارس، ففتحتهمذان فأصبهان فالري فجرجان فطبرستان فأذربيجان فخراسان فكرمان فمكران فسجستان. وبذلك كانت نهاية الدولة الساسانية وزوالها، وفتح المسلمين لجميع مناطقها السابقة.[167][168]
عام الرمادة وطاعون عمواس[عدل]

كانت سنة 639م الموافقة لعام 18 هـ، سيئة على الدولة الإسلامية التي تعرضت لنكبتين: المجاعة في المدينة المنورة والطاعون في بلاد الشام. وقيل حدث ذلك آخر سنة 17 هـ الموافقة لذات العام الميلادي سالف الذكر. عمّ الجدب أرض الحجاز واسودت الأرض من قلّة المطر فمال لونها إلى الرمادي مدة تسعة أشهر فسميت "عام الرمادة". والتجأ المسلمون إلى المدينة المنورة، فأخذ عمر بن الخطاب يُخفف عنهم، وكتب إلى أبي موسى الأشعري بالبصرة فبعث إليه قافلة عظيمة تحمل البر وسائر الأطعمات، ثم قدِم أبو عبيدة بن الجراح من الشام ومعه أربعة آلاف راحلة تحمل طعامًا فوزعها على الأحياء حول المدينة المنورة. فخفف ذلك من الضائقة بعد أن هلك كثير من المسلمين.[169]
أما الطاعون فبدأ في عمواس، وهي قرب بيت المقدس، فسُمي "طاعون عمواس"،[170][171] ثم انتشر في بلاد الشام. وكان عمر بن الخطاب يهم بدخول الشام وقتها، فنصحه عبد الرحمن بن عوف بالحديث النبوي: «إذا سمعتم بهذا الوباء ببلد، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع وأنتم فيه فلا تخرجوا فرارًا منه»، فعاد عمر وصحبه إلى المدينة المنورة. حاول عمر بن الخطاب إخراج أبا عبيدة بن الجراح من الشام حتى لا يُصاب بالطاعون فطلبه إليه، لكن أبا عُبيدة أدرك مراده واعتذر عن الحضور حتى يبقى مع جنده، فبكى عمر. ويبدو أن الطاعون انتشر بصورة مريعة، عقب المعارك التي حدثت في بلاد الشام، فرغم أن المسلمين كانوا يدفنون قتلاهم، فإن عشرات آلاف القتلى من البيزنطيين بقيت جثثهم في ميادين القتال من غير أن تُدفن، حيث لم تجد جيوشهم المنهزمة دائمًا الوقت الكافي لدفن القتلى. استمر هذا الطاعون شهرًا، مما أدى إلى وفاة خمسة وعشرين ألفًا من المسلمين وقيل ثلاثين ألفًا، بينهم جماعة من كبار الصحابة أبرزهم: أبو عبيدة بن الجراح وقد دُفن في "عمتا" وهي قرية بغور بيسان، ومعاذ بن جبل ومعه ابنه عبد الرحمن، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، والفضل بن العباس بن عبد المطلب، وأبو جندل بن سهيل.[172][173] وقيل أن الطاعون أصاب البصرة أيضًا فمات بشر كثير.
وبعد انحسار طاعون عمواس، خرج عمر بن الخطاب من المدينة المنورة متجهًا نحو بلاد الشام عن طريق أيلة. فلمّا وصلها قسّم الأرزاق وسمّى الشواتي والصوائف وسدّ فروج الشام وثغورها، واستعمل عبد الله بن قيس على السواحل ومعاوية بن أبي سفيان على جند دمشق وخراجها. ثم قسم مواريث الذين ماتوا، بعد أن حار أمراء الجند فيما لديهم من المواريث بسبب كثرة الموتى. وطابت قلوب المسلمين بقدومه بعد أن كان العدو قد طمع فيهم أثناء الطاعون.[174]
فتح مصر[عدل]

كثرت الأقوال حول السنة التي فتحت فيها مصر، فوردت في كتب التاريخ سنوات 16 و 20 و 21 و 22 و 25 هـ، وقد كان ذلك عندما سمح عمر بن الخطابلعمرو بن العاص بالتوجه إلى مصر بعد انتهائه من فتح الشام، وذلك بعد إلحاح طويل من عمرو.[175][176][177][178][179] ودخل عمرو مصر على رأس 4,000 رجل، فكان أول ما فتحه هو حصن الفرما بعد حصار دام شهراً، ونفس الأمر في بلبيس، ثم سار إلى أم دنين بعد أن أمده عمر بأربعة آلاف آخرين، وانتصر قربها في معركة عين شمس.[180] ثم سار إلى حصن بابليون، أقوى الحصون الحدودية في مصر آنذاك،[180] وفرض عليه حصاراً دام نصف سنة كاملة.[181] وأخيراً وبعد أن تسلق الأسوار الزبير بن العوام، وفتح الحصن من الداخل تمكن المسلمون من دخوله، وفُتِحَ حصن بابليون.[182] وبعد فتح الحصن بنى المسلمون مدينة الفسطاط قربه.[183] ثم سار عمرو إلى الإسكندرية، وفرض عليها حصاراً دام ثلاثة شهور حتى فٌتِحَت عنوة، وبفتح الإسكندرية كان قد تمَّ فتح مصر، ووليها عمرو ثم عبد الله بن سعد بن أبي السرح من بعده.[184]
فتح برقة وطرابلس الغرب[عدل]
بعد أن أتمَّ عمرو بن العاص فتح الإسكندرية سار إلى إقليم برقة، الواقع اليوم شرق ليبيا. وأرسل بداية عقبة بن نافع ليستطلع الأوضاع ويعطيه تقريراً عن المنطقة، ثم فتح برقة بسهولة وسرعة،[185] وصالح أهلها على جزية يدفعونها له مقدارها 13,000 دينار، وكان ذلك في سنة 22 هـ.[186] ثمَّ فرَّق عمرو قواته وأرسلهم إلى مختلفة أجزاء برقة ومحيطها، فأرسل عبد الله بن الزبير إلى مصراتة وعقبة بن نافع إلى زويلة (ثم عينه قائداً لحامية برقة) وبسر بن أرطاة إلىودان، فنجحوا في فتح كل هذه المدن.[187] وأخيراً سار عمرو إلى طرابلس الغرب وحاصرها لمدة شهر، غير أنه لم يتمكن من فتحها، حتى تمكن بعض جنوده من اقتحام المدينة، ففرَّ الروم إلى سفنهم للهرب، ودخل جيشه المدينة وفتحها.[188] وفتحت معها المناطق المحيطة بها مثل غريان والزاوية وسائر جبل نفوسة.[185] وبعد طرابلس سار عمرو إلى سبرة، ففتحها هي الأخرى، وتم بذلك فتح ليبيا.[188] غير أن عمر لم يأذن له بالسير أكثر حتى إفريقية، فعاد عمرو إلى مصر.[187]
إدارة الدولة[عدل]
يُعتبر عمر بن الخطاب أحد عباقرة السياسة والإدارة في التاريخ الإسلامي خصوصًا والعالمي عمومًا.[4] فقد اتسعت حدود الدولة الإسلامية خلال عهده اتساعًا عظيمًا جعله يُقدم على إنشاء تنظيم إداري فعّال لابقائها متماسكة وموحدة، وقد استتبع هذا الأمر تنظيم وإنشاء عدّة مرافق مهمة لم تعرفها العرب من قبل، أو عرفتها ولكن على نحو ضيّق بسبب طبيعة حياة الناس داخل شبه الجزيرة قبل الفتوح الإسلامية. ومن مآثر عمر بن الخطاب الأخرى توسيعه وترميمه للمسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج بعد أن اعتنق الكثير من رعايا الشام والعراق ومصر وغيرها الإسلام.[189]
avatar
موالي جديد
موالي جديد
عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 30/10/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في الإثنين ديسمبر 02, 2013 11:44 am
ان يثبت لنا ان عمر ابن صهاك كان بطلا في الحرب ((((((((((((((ضرب بسيف او طعن برمح  ))))))))))))قبل ان يكون منافقا هو وصاحبه ابن ابي قحافه وليس الفتوحات الاسلاميه

هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال فرق بين ان يقاتل بيده   ويرسل الجيوش وهو جالس في مكانه
افهم السؤال اولا  ياعبقري زمانك
avatar
موالي جديد
موالي جديد
عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 30/10/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في الإثنين ديسمبر 02, 2013 11:55 am
من هو الذي فرق الله به بين الحق والباطل

بل قل هو الذي فرق بين المسلمين يكون هذا اصدق للحديث
عضو مطرود
عضو مطرود
عدد المساهمات : 1668
تاريخ التسجيل : 10/01/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في الثلاثاء ديسمبر 03, 2013 1:54 am
محمود الحيدري كتب: ان يثبت لنا ان عمر ابن صهاك كان بطلا في الحرب ((((((((((((((ضرب بسيف او طعن برمح  ))))))))))))قبل ان يكون منافقا هو وصاحبه ابن ابي قحافه وليس الفتوحات الاسلاميه

هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال فرق بين ان يقاتل بيده   ويرسل الجيوش وهو جالس في مكانه
افهم السؤال اولا  ياعبقري زمانك

أريد أن أعرف من هو هذا عمر ابن صهاك الذي صار اسمه لايفارق لسانك صدقني لوعرفته سأبلغ عنه 

فأنا أرى أنه أجرم في حقك كثيرا لدرجة أنه أثر في حالتك النفسية !

قل لي ياذكي هل لديك أدلة بأن رسول الله كان بطلا في الحرب ضرب بالسيف وطعن بالرمح ؟؟؟ إن لم تثبت لي ذلك فهذا يعني أن رسول الله بالنسبة لك ليس بطلا !!

avatar
موالي جديد
موالي جديد
عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 30/10/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: اتحدى الناصبي المدعوا ((قابض على الجمر)) ليثبت لنا بطولات عمر ابن صهاك

في الثلاثاء ديسمبر 03, 2013 8:44 am
اعرفكم جيدا ان بأستطاعتكم ان تنكروا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لو وصل الامر لتنزيه هذا اللوطي عمر ابن صهاك
اقرأ  عن معركة احد وستجد بطولات الرسول الاعظم وكيف كان حتى جرح عدد من الجراح لكن مع الاسف كان بوقتها عمر مع ابن ابي قحافه مع الهاربين 

الشجاعة من أكرم الخصال التي يتصف بها الرجال، فهي عنوان القوة، وعليها مدار إعزاز الأمة، والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، فالشجاعة صفة لا يتحلى بها إلا الأقوياء الذين لا يأبهون الخوف، ولا يجعلون الخور والضعف ديدنهم . 
 ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس، فقد فرت منه جيوش الأعداء وقادة الكفر في كثير من المواجهات الحاسمة، بل كان يتصدر صلى الله عليه وسلم المواقف والمصاعب بقلب ثابت وإيمان راسخ، ويؤكد أنس بن مالك رضي الله عنه ذلك بما حصل لأهل المدينة يوماً، حينما فزعوا من صوت عالٍ، فأراد الناس أن يعرفوا سبب الصوت، وبينما هم كذلك إذ أقبل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس، رافعاً سيفه قائلاً لهم: ( لم تراعوا لم تراعوا ) ، أي (لا تخافوا ولا تفزعوا) رواه البخاري و مسلم ، فهذا الموقف يبين شجاعته صلى الله عليه وسلم، حيث خرج قبل الناس لمعرفة الأمر، وليطمئنهم ويهدأ من روعهم.
ويؤيد ما سبق موقفه صلى الله عليه وسلم حين تآمر كفار قريش على قتله، وأعدوا القوة والرجال لذلك، حتى أحاط بمنزله قرابة الخمسين رجلاً، فثبت عندها رسول الله، ولم يُصبهُ الخوف، بل نام ولم يهتم بشأنهم، ثم خرج عليهم في منتصف الليل بشجاعة وقوة، حاثياً التراب على وجوههم، ماضياً في طريقه، مخلفاً علياً مكانه.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى