منتديات شيعة علي

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
مشرف
مشرف
عدد المساهمات : 1314
تاريخ التسجيل : 15/04/2012
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

شيخ الاسلام الفضل بن الدكين شيخ البخاري( خير العبادة حب علي (ع)

في الأربعاء يوليو 30, 2014 5:30 am
بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى ( سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد)

اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

-------------------------------------------------------------------------------------------------
قال احمد بن ملاعب :- حدثني ثقة قال قال ابو نعيم :- ماكتبت علي الحفظة اني سبب معاوية وبغنا عن ابي نعيم :- حب علي رضي الله عنه عبادة وخير العبادة ماكتم


الحافظ الكبير شيخ الإسلام أبو نعيم الفضل بن دكين

بسم الله الرحمن الرحيم
اسمه ونسبه:
أبو نعيم الفضل بن دكين عمرو بن حماد بن زهير التيمي الطلحي القرشي مولاهم الكوفي الملائي الأحول مولى آل طلحة بن عبيد اللَّه.
كان شريكًا لعبد السلام بن حرب الملائي بالكوفة يبيعان المُلاء وغير ذلك، وكذلك كان غالب علماء السلف، إنما ينفقون من كسبهم.

مولده:
روى الخطيب عن أحمد بن ملاعب: سمعت أبا نعيم يقول: ولدت في آخر سنة ثلاثين ومائة.

شيوخه:
سمع من سليمان الأعمش وزكريا بن أبي زائدة، وعمر بن ذر وعبد الواحد بن أيمن، ومالك بن مغول، ويونس بن أبي إسحاق، ومسعر بن كدام وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس، وشريك بن عبد اللَّه، وعبد العزيز بن أبي رواد، وزهير بن حازم، وأبي حنيفة وابن أبي ليلى، وشيبان النحوي، وخلق كثيرين.

تلامذته والرواة عنه:
روى عنه البخاري [ ] كثيرًا وهو من كبار شيوخه، وروى عنه أيضًا أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وزهير بن حرب، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، ومحمد بن يحيى الذهلي، والدارمي، وعبد بن حميد، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأمم سواهم، وحدث عن عبد اللَّه بن المبارك مع تقدمه، قال: شاركت سفيان الثوري في أكثر من أربعين شيخًا. اهـ. وهذا يدل على تبكيره في السماع.

ثناء العلماء [ ] عليه:
قال أحمد بن حنبل: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه.
وقال أيضًا: إذا مات أبو نعيم صار كتابه إمامًا، إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه، وقال أيضًا: ما رأيت أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانًا، وما رأيت رجلاً أوزن بقوم من غير محاباة وأشد تثبتًا في أمور الرجال من يحيى بن سعيد، وأبو نعيم فأقل الأربعة خطأً وهو عندي ثقة موضع الحجة في الحديث.
وقال أيضًا عندما سأله الفضل بن زياد: أيجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد اللَّه بن موسى؟ قال: لا، كان ابن فضيل أستر وكان عبيد اللَّه صاحب تخليط، روى أحاديث سوء، قلت: فأبو نعيم يجري مجراهما؟ قال: لا، أبو نعيم يقظان في الحديث، وقام في الأمر - يعني محنة خلق القرآن - ثم قال: إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء.
وقال أيضًا: كان ثقة يقظان في الحديث عارفًا به، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره عافاه اللَّه، وقال: إنما رفع اللَّه عفان وأبا نعيم بالصدق [ ] حتى نوّه بذكرهما.
قال يحيى بن معين: ما رأيت أحدًا أثبت من رجلين: أبي نعيم وعفان.
قال أحمد بن صالح: ما رأيت محدثًا أصدق من أبي نعيم.
قال يعقوب الفسوي: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان.
قال أبو حاتم: كان حافظًا متقنًا لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري، وكان أبو نعيم يحفظ حديث الثوري حفظًا جيدًا - يعني الذي عنده عنه - وثلاثة آلاف وخمسمائة حديث، ويحفظ حديث مسعر وهو خمس مائة حديث وكان لا يلقن.
قال يحيى بن سعيد القطان: إذا وافقني هذا الأحول - يعني أبا نعيم - ما أبالي من خالفني.
قال أبو نعيم: نظر ابن المبارك في كتبي فقال: ما رأيت أصح من كتبك.
قال محمد بن عبد اللَّه بن عمار: أبو نعيم متقن حافظ، إذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون.
قال عثمان بن أبي شيبة مرة: حدثنا الأسد، فقيل: من؟ قال: أبو نعيم.
قال أبو حاتم: سألت عليًا (يعني ابن المديني): مَن أوثق أصحاب الثوري؟ قال: يحيى وعبدالرحمن ووكيع وأبو نعيم.
قال العجلي: ثقة ثبت في الحديث.
قال الذهبي: كان من أئمة هذا الشأن (يعني الحديث) وأثباتهم.
قال ابن حجر: ثقة ثبت.
من أقواله وأحواله: قال أبو نعيم: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق، ومن قال مخلوق فهو كافر.
قال - رحمه الله -: ينبغي أن يُكتب هذا الشأن عمن كتب الحديث يوم كتب يدري ما كتب، صدوق مؤتمن عليه يحدث يوم يحدث يدري ما يحدث معنى كلامه؛ أن لا يكتب الحديث إلا عمن يدري معنى ما كتب ومعنى ما يحدث به لا يكون جاهلاً بمعنى ما يكتب ويحدث.
قال: لا ينبغي أن يؤخذ الحديث إلا من حافظ أمين له عارف بالله.
قلت: وهذا معنى ما تقدم من قوله السابق.
قال: عندي عن أمير المؤمنين في الحديث سفيان (يعني الثوري) أربعة آلاف حديث. اهـ.
قلت: هذا يدل على سعة حفظه فهذا شيخ واحد من شيوخه يروي عنه أربعة آلاف فكم يكون الباقي؟
قال: كثر تعجبي من قول عائشة [ ] - رضي الله عنها -: ذهب الذين يعاش في أكنافهم...لكني أقول:
ذهب الناس فاستقلوا وصرنا *** خَلَفًا في أراذل النَّسناس
في أناس نعدهم من عديد *** فإذا فُتشوا فليسوا بناس
كلما جئتُ أبتغي النَّيلَ منهم ***بدروني قبل السؤال بياس
وبكَوا لي حتى تمنيت أني *** منهم قد أَفلَتٌّ رأسًا برأس
قال أحمد بن منصور الرمادي: خرجت مع أحمد (يعني ابن حنبل) ويحيى (ابن معين) إلى عبد الرزاق (ابن همام الصنعاني) خادمًا لهما، قال: فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى بن معين: أريد أن اختبر أبا نعيم، فقال أحمد: لا تُرِد فالرجل ثقة، قال يحيى: لا بد لي، فأخذ ورقة فكتب فيها ثلاثين حديثًا وجعل على رأس كل عشرة منها حديثًا ليس من حديثه ثم إنهم جاؤوا إلى أبي نعيم فخرج وجلس على دكان طين (مكان مرتفع) وأخذ أحمد بن حنبل فأجلسه عن يمينه ويحيى عن يساره وجلستُ أسفل الدكان، ثم أخرج يحيى الطبق فقرأ عليه عشرة أحاديث، فلما قرأ الحادي عشر، قال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي؛ اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثاني وأبو نعيم ساكت فقرأ الحديث الثاني، فقال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي فاضرب عليه ثم قرأ العشر الثالث ثم قرأ الحديث الثالث فتغير أبو نعيم وانقلبت عيناه، ثم أقبل على يحيى فقال: أمّا هذا - وذراع أحمد بيده - فأورع من أن يعمل مثل هذا، وأما هذا - يريدني - فأقل من أن يفعل ذلك، ولكن هذا من فعلك يا فاعل، وأخرج رجله فرفس يحيى فرمى به من الدكان وقام فدخل داره فقال أحمد بن حنبل ليحيى: ألم أمنعك وأقل لك إنه ثَبتٌ، قال: والله لرفسَتُهُ لي أحب إليّ من سفرتي.
قال أبو العباس السراج عن الكديمي قال: لما دخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه وثَمَّ يونس وأبو غسان وغيرهما فأول ما امتحن فلان فأجاب ثم عطف على أبي نعيم فقال: قد أجاب هذا فما تقول؟ فقال: والله ما زلت أتهم جدّه بالزندقة ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جده يقول: لا بأس أن يرمي الجمرة بالقوارير، أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مائة شيخ، الأعمش فمن دونه يقولون: القرآن كلام اللَّه وعنقي أهون من زِرِّي هذا، فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه وكان بينهما شحناء، وقال: جزاك اللَّه من شيخ خيرًا.
قال سبط بن الجوزي في (مرآة الزمان): قال عبد الصمد بن المهتدي: لما دخل المأمون بغداد نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لأن الشيوخ بقوا يضربون ويحبسون فنهاهم المأمون وقال: قد اجتمع الناس على إمام فمر أبو نعيم فرأى جنديًا على منكر عظيم فنهاه أبو نعيم بعنف فحمله إلى الوالي فيحمله الوالي إلى المأمون قال: وأُدخلت عليه بُكرةً وهو يُسبح، فقال: توضأ، فتوضأت ثلاثًا ثلاثًا على ما رواه عبد خير عن علي - رضي الله عنه - فصليت ركعتين، فقال: ما تقول في رجل مات عن أبوين، فقلت: للأم الثلث وما بقي للأب، قال: فإن خلف أبويه وأخاه؟ قلت: المسألة بحالها، وسقط الأخ، قال: فإن خلف أبوين وأخوين؟ قلت: للأم السدس وما بقي للأب، قال: في قول الناس كلهم؟ قلت: لا، إن جدك ابن عباس يا أمير المؤمنين ما حجب الأم عن الثلث إلا بثلاثة إخوة، فقال: يا هذا من نهى مثلك عن الأمر بالمعروف؟ إنما نهينا أقوامًا يجعلون المعروف منكرًا ثم خرجت.
قال محمد بن عبد الوهاب الفراء: كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير.
قال بشر بن عبد الواحد: رأيت أبا نعيم في المنام فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ يعني فيما كان يأخذ على الحديث، فقال: نظر القاضي في أمري فوجدني ذا عيال فعفا عني، قال الذهبي: ثبت عنه أنه كان يأخذ على الحديث شيئًا قليلاً لفقره.
قال عليّ بن خشرم: سمعت أبا نعيم يقول: يلومونني على الأخذ وفي بيتي ثلاثة عشر نفسًا وما في بيتي رغيف. قال الذهبي: لاموه على الأخذ يعني من الإمام لا من الطلبة.
قال الذهبي: وقد كان أبو نعيم ذا دعابة فروى علي بن العباس المقانعي سمعت الحسين بن عمرو العنقزي يقول: دق رجل على أبي نعيم الباب، فقال: من ذا؟ قال: أنا، قال: من أنا؟ قال: رجل من ولد آدم، فخرج إليه أبو نعيم وقبله وقال: مرحبًا وأهلاً، ما ظننت أنه بقي من هذا النسل أحدٌ.
قال الذهبي: كان في أبي نعيم تشيع خفيف. قلت: كان منتشرًا في الكوفة.

وفاته:
توفي أبو نعيم - رحمه الله - بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة.
قال الذهبي: توفي أبو نعيم شهيدًا، فإنه طعن في عنقه وظهر به في يده حمرة بسبب الطاعون.
ومما رواه أبو نعيم من الحديث: روى البخاري [ ] عنه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قال اللَّه - عز وجل -: الصوم لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة، للصائم فرحتان؛ فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى اللَّه - عز وجل -، ولخلوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك».
وما رواه البخاري [ ] عنه عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن همام قال: كنا جلوسًا مع حذيفة فقيل له: إن رجلاً يرفع الحديث إلى عثمان، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يدخل الجنة [ ] قتات». والقتات هو النمام.

فوائد من الترجمة:
1- مكانة أبي نعيم في العلم [ ] والفضل والصدع بالحق.
2- لا يؤخذ العلم [ ] إلا عمن يفهم ما يكتب وشهد له بذلك العلماء.
3- يُعرف حال الراوي بالاختبار والسؤال عن حديثه.
4- الثبات [ ] على الحق من أخلاق العلماء [ ] فإنهم لا يتلونون.
5- أهل العلم [ ] ينبغي أن يكون لهم المهابة والوقار.
6- جواز أخذ الأجرة على العلم [ ] الشرعي وتعليمه لمن كان محتاجًا.
7- الطاعون شهادة.

_________________





[size=25]حديث الكساء الشريف :-
[size=25]قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يا مَلائِكَتي وَيا سُكَّانَ سَماواتي إِنّي ما خَلَقتُ سَماءً مَبنَّيةً وَلا أرضاً مَدحيَّةً وَلا قَمَراً مُنيراًوَلا شَمساً مُضيِئةً وَلا فَلَكاً يَدُورُ وَلا بَحراً يَجري وَلا فُلكاً يَسري إِلاّ في مَحَبَّةِ هؤُلاءِ الخَمسَةِ الَّذينَ هُم تَحتَ الكِساءِ،

[/size]

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى