منتديات شيعة علي

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
عضو مطرود
عضو مطرود
عدد المساهمات : 1668
تاريخ التسجيل : 10/01/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

ماهو حق محمد وآله على الله عندكم ياشيعة ؟؟

في السبت أكتوبر 19, 2013 1:52 am
هل هناك حق على الله لمحمد وآله خاص بهم ؟؟ إذا كانت الإجابة بنعم فما هو هذا الحق ؟
avatar
المشرف العام
المشرف العام
عدد المساهمات : 1250
تاريخ التسجيل : 16/01/2012
العمر : 46
الموقع : igsoft.yoo7.com
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: ماهو حق محمد وآله على الله عندكم ياشيعة ؟؟

في الخميس أكتوبر 31, 2013 4:22 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: ليس لأحد حق بالاصالة على الله تعالى ولكن الله تعالى هو من أوجب الحق على نفسه كما في بعض الادعية(وبحقهم الذي اوجبت لهم على نفسك)(مصباح المتهجد /61) ولا ريب: ان حق محمد واله(صلوات الله عليهم) على الله انما هو ببذل ابدانهم ونفوسهم واعراضهم في طاعة الله ونصرة دينه اذ لولا ذلك لما ثبتت قواعد الشريعة وانتشرت تعاليم الاسلام. ولأجل ذلك فقد جعل الله عليه حقا, وانما يقال (حقهم على الله) من جهة المقابلة لحقه عليهم ,قال النوري:ويجوز ان يكون نحو قول الرجل لصاحبه حقك واجب علي, أي متاكد قيامي به ومن حديث:حق على كل مسلم ان يغتسل في كل سبعة ايام ومعنى الحديث ان المسلم ينبغي يجعل حقا على نفسه وهو الاغتسال في كل سبعة ايام.وان كان نفس الاغتسال كل سبعة ايام ليس بواجب على المسلم ولكن المسلم اوجبه على نفسه.

ثانياً: الذي اوجب حق محمد واله على نفسه انما اوجبه بدرجة اعلى واكمل من أي حق آخر يمكن يوجبه على نفسه اذ لا مانع من ان يوجب الله تعالى على نفسه حقوقا للانبياء لقاء قيامهم بمهمة النبوة او الرسالة ودعوة الناس الى توحيده وعبادته كما فعل موسى وعيسى وابراهيم ونوح وسائر الانبياء(عليهم السلام) ولكن هذا الحق ان امكن فهو ينزل من حيث الدرجة عن حق محمد واله(صلوات الله عليهم ).
ثالثاً: يكفي في مقام الدعاء بحقهم ان تعلم ان الله تعالى قد اوجب لهم حقا وليس شرطا ان تعلم بتفاصيل ذلك الحق.
رابعاً: تقديم محمد(صلى الله عليه واله وسلم) على علي(عليه السلام) ثم تقديم علي(عليه السلام) على محمد(صلى الله عليه واله وسلم) ورد في مضامين بعض الادعية .
ودمتم في رعاية الله
عضو مطرود
عضو مطرود
عدد المساهمات : 1668
تاريخ التسجيل : 10/01/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: ماهو حق محمد وآله على الله عندكم ياشيعة ؟؟

في الإثنين نوفمبر 11, 2013 11:32 pm
تقييم المساهمة: 100% (1)
الحق الذي أوجبه الله على نفسه هو أن يدخل الجنة كل من آمن به وعمل عملا صالحا ومات على ذلك .

أخرجه البخاري ( 5673 )، ومسلم ( 2816 ) من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: "لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ". قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لَا، وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَلَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ؛ إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ". وهذا الحديث يدل على أن دخول الجنة لا يكون بمجرد العمل، بل لولا رحمة الله وفضله لما دخل الجنة أحد؛ لأن الأعمال مهما بلغت لا تُقاوِم نِعَمَ اللهِ التي أنعم بها على عباده؛ حيث أوجدهم من العدم، ورزقهم من الطيبات، وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة، وهداهم إلى الإيمان، ووفقهم للأعمال الصالحة، وفي الحديث: "لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيْرًا مِنْ أَعْمَالِهِمْ...". أخرجه أحمد (21589) وأبو داود (4699). وعلى هذا فدخول الجنة ليس عوضًا عن العمل ولا مقابلة به، فمن شهد له النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بدخول الجنة ومنهم العشرة المبشرون بالجنة، فدخولهم الجنة برحمة الله وفضله، ولكن أعمالهم الصالحة سبب لدخولهم الجنة، قال الله تعالى: (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)[النحل: 32]. وقال تعالى: (وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)[الأعراف: 43]. وقال تعالى: (أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[السـجدة: 19]. وقال تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)[الطور: 19]. فالباء الواردة في الآيات هي باء السببية، أي أن الله سبحانه وتعالى يدخل عباده المؤمنين الجنة بسبب أعمالهم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله، بعد أن ذكر هذه النصوص ونظائرها: (فبين بهذه النصوص أن العمل سبب للثواب، والباء للسبب كما في مثل قوله تعالى: "فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات"، وقوله: "وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها"، ونحو ذلك مما يبين به الأسباب، ولا ريب أن العمل الصالح سبب لدخول الجنة والله قدر لعبده المؤمن وجوب الجنة بما ييسره له من العمل الصالح كما قدر دخول النار لمن يدخلها بعمله السيئ كما في الصحيحين عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار". قالوا يا رسول الله: أفلا نتكل على الكتاب وندع العمل؟ قال: "لا، اعملوا فكل ميسر لما خلق له"، أما من كان من أهل السعادة فسييسره لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاوة فسييسره لعمل أهل الشقاوة، وقال إن الله خلق للجنة أهلا وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وبعمل أهل الجنة يعملون وخلق للنار أهلا وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وبعمل أهل النار يعملون". وإذا عرف أن الباء هنا للسبب فمعلوم أن السبب لا يستقل بالحكم فمجرد نزول المطر ليس موجبا للنبات بل لا بد من أن يخلق الله أمورا أخرى ويدفع عنه الآفات المانعة فيربيه بالتراب والشمس والريح ويدفع عنه ما يفسده فالنبات محتاج مع هذا السبب إلى فضل من الله أكبر منه، وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله". قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل". فإنه ذكره في سياق أمره لهم بالاقتصاد قال: "سددوا وقاربوا واعلموا أن أحدا منكم لن يدخل الجنة بعمله". وقال: "إن هذا الدين متين وإنه لن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدجلة والقصد القصد تبلغوا". فنفى بهذا الحديث ما قد تتوهمه النفوس من أن الجزاء من الله عز وجل على سبيل المعاوضة والمقابلة كالمعاوضات التي تكون بين الناس في الدنيا فإن الأجير يعمل لمن استأجره فيعطيه أجره بقدر عمله على طريق المعاوضة إن زاد زاد أجرته وإن نقص نقص أجرته وله عليه أجرة يستحقها كما يستحق البائع الثمن، فنفى صلى الله عليه وسلم أن يكون جزاء الله وثوابه على سبيل المعاوضة والمقابلة والمعادلة، والباء هنا كالباء الداخلة في المعاوضات كما يقال: استأجرت هذا بكذا وأخذت أجرتي بعملي ...... وإذا تبين ذلك أفاد هذا الحديث ألا يعجب العبد بعمله بل يشهد نعم الله عليه وإحسانه إليه في العمل وأنه لا يستكثر العمل فإن عمله لو بلغ ما بلغ إن لم يرحمه الله ويعف عنه ويتفضل عليه لم يستحق به شيئا". [رسالة ابن تيمية في دخول الجنة (ص: 47 - 50)].
وينظر: [ رسالة ابن تيمية في دخول الجنة، مفتاح دار السعادة ( 1/8، 10 )، ومدارج السالكين ( 1/94، 96 ) لابن القيم، فتح الباري لابن حجر (11/294 – 297)]. هذا والله أعلم.
avatar
المشرف العام
المشرف العام
عدد المساهمات : 1250
تاريخ التسجيل : 16/01/2012
العمر : 46
الموقع : igsoft.yoo7.com
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: ماهو حق محمد وآله على الله عندكم ياشيعة ؟؟

في الأحد نوفمبر 17, 2013 3:13 am
بهذا ثبت انه للنبي ص واله حق على الله ونحن نقسم به على الله تعالى .
ودمتم بخير .
عضو مطرود
عضو مطرود
عدد المساهمات : 1668
تاريخ التسجيل : 10/01/2013
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: ماهو حق محمد وآله على الله عندكم ياشيعة ؟؟

في الأحد نوفمبر 17, 2013 11:53 pm
إقرأ هداك الله وأصلحك ... إقرأ جيدا قبل أن ترد بارك الله فيك
avatar
موالي جديد
موالي جديد
عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 30/10/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: ماهو حق محمد وآله على الله عندكم ياشيعة ؟؟

في الإثنين نوفمبر 25, 2013 3:26 am
يالك من قليل العقل اتستدل بكتبك علينا لو كنا نؤمن بها لما كان بيننا شي ....................الحمدلله الذي من علينا بنعمة العقل
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى